أَحَّبُ الأصواتِ لِقلبي صوتُ طفلة تلعبُ على رأسي تُحاولُ أن تُصَحِيني من نومي , تلعبُ بشعري و تشده بأنامِلها الناعمة و قبضتِها الصغيرة اللذيذة. أولُ ما يرتسِمُ في مُخيلتي بسمتُها الملائكية و هي تستعد لمفاجأتي و تغلق جفني و أنا أحاول أن أقاوم و هي تقول "إحزر من هُنا" و أنا بهدوء اقوُل "من؟" تكشِفُ عن نفسِها و تبعدُ راحة يديها اصغيرة الناعمة عن عينَّاي , و كأنها شمسٌ سعيدة دافئة مليئة بالأمل مع إشراقِ واجهِها الصغير المُدور, تُغطي على كلِ أحزاني و كبواتي الحزينة بشمسِ مَبّسَمِها.
أعلمُ إني و إن غِرقتُ في ظلامي نفسي يا أميرتي الصغيرة لن أخاف أو أحزن و أغرق في محاولاتِ الفاشلة لأن مع كلِ يومٍ اعودُ و أنا مُنكسرٌ مهموم من هذه الدُنيا أتذكرُ لدي أنتِ شمس ساطعة دافئة مليئة بالأمل. يا أميرتي الصغيرة يا شمسِ الساطعة التي تُون سماء دُنياي بهجة ألوانُ سعادة لن تُفارقني. أُحِبُكِ أميرتي الصغيرة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق