الثلاثاء، 18 نوفمبر 2014

لا أزلُ حياً .

لا أدري هي مُتعمدة تثيرُ غيرتي هكذا ! لا أدري هي مُتعمدة تظنُ إني أعمى أمّ ماذا ! مللتُ من كذبها المُستمر ..
أولاً مشاركتها الإلكترونية حقاً تثيرُ جنوني ,, لا تعلمُ إني أريدها لي وحدي وحدي " لطالما قلتُ في نفسي بإني لا أصلحُ للحب أنا إمتلاكي و غيرتي تقتلُ بلاد لا أصلح للحب " لكن مع الجميلة طرقت باب حاولتُ بصعوبة إقفاله و عدم فتحه لأحد من جديد حاولتُ الهروب كم تمنيتُ الهجرة إلى مكان لا يعرفني أحد فيه , أُراقبُ المارة و أنا مُسترخي في أحد المقاهي و أطلقُ الأحكام خبرتي في الحياة جعلت مِني أحكم على الناس ! 
لا أريدُ الإبتعاد عن الموضع لكن حقاً تُثيرُ جنوني هذه المشاركات الإلكترونية   . 

لا أعلم ما الذي عليّ فعلهُ أجعلك تستمرين و تسمرين تشاركينهم نفسك هناك و تُعلقين لا و بل تضحكين معهم و أنا هنا أنتظرك , إحساسي يقول بإنك لا تهتمين بي بعد الآن لا رسالة و لا حرف لي ! حتى في مشاركات فقط معلومات عن نفسك و تعليقات و متابعة آخرون تبحثين عن من يسد مكاني ؟ أمّ كنتُ مجرد روح عابرة ؟ 
لا أعلم اسئلة كثيرة تُحيط بي و الله العظيم إني جُننت مرضت متى ستُحسين بي ! توقفي عن كل هذا الغباء الي تفعلينها مللتُ من الكذب لا أزلُ حياً في مكان ما و أعرف إني اريدكِ و أحبك ولا أريد أن يشاركني حياتي إلا أنتِ .. .
لكن تصرُفاتكِ تقول إنك لا تهتمين بمشاعري الإمتلاكية و تثيرين غيرتي عن عمد لا مباشر أنا هنا أنا هنا أنتظرك ! 
يبدو إن والدتك أرسلت دعوة إلى رب العالمين أن يبعدنا عن بعض و لا شك بأنها دعت عليّ بالشقاء و القهر كما أذقنها الحسرة ! 
من حقها لكن أنتِ هناك ! و أنا هنا و تخبريني لا أستطيع حتى أن أمسك الجهاز سامحني شروطُ والدتي حقاً قوية و صعبة .. و بعدها بأسبوع أشاهدكِ تكتبين بفرحة و تعلقين ليس على الفتيات بل مع الفتيان أيضاً , عذرتك قلتُ في نفسي ربما من عائلتها يوم آخر و تعليقات تزيد و نشرك للمعلوماتك عن نفسك لك أكن أعرفها ليعلّق عليها الآخرون فتيان و فتيات و يطّرون على حسانِ حقاِقك عن نفسك و يوم آخر تُعلقين عن فيلم ! و انتِ أخبرتني بإنك لا تحبين الأفلام و لستِ من أهلها لا بل وعدتيني ذات مرة بإنك لم تشاهدي أي فيلم مجدداً الأسوأ بإنك تكذبين علي و تضحكين معهم و تخبريهم نعم كان رائع بالضبط !! حسناً يبدو إنك تحاويلن أن تبحثي عن من يفهمك ! لكن لماذا هجرتي مشاعري هكذا ! لماذا تكذبين عليَ أيام تمُّر و تمُّر و أنتِ تخدعين نفسك أعلمُ بإنك تُحبيني واثق بذلك لكن تصرفاتكِ و خصوصاً الإلكترونية تزعجني بإنك تكذبين عليّ و أنتِ هناك تخبرين الجميع عن نفسك كإنك تقولين أحب التعارف و الصدقات بناتً أمّ أولاد لا يهم .. 
عندما تدركين بأني لا أزلُ حياً لا أهتم كانو من عائلتك أم إخوة أصدقائك عندها أتمنى أن تفهمي بنفسك الأ تعامليهم إلا برسمية و لا تكلميهم إلا بالتحية و غيرها لا غطائكِ على رأسكِ و شريطٌ على فمك حتى لو أعتدتي بإن أي شيء هذه المرة حقاً غيرتي ستؤلمك و ستقولين لا تعجبني غيرتك أنا أيضاً آغار لكن ليس هكذا, لا أهتم إعلمي بإني لن اثير غيرتك متعمداً لأني أحبك و أعلم ردة فعلك ستكونُ قاتلة جداً’ لا اريد التهديد لكن تصرفاتكِ حقاً تقتلني لم و لن تفهمي شعوري لأني أستطيع أن أجعلكِ تغآرين لكن أرفض كل ما أتت لي فرصة قوية للنجاح رفضتها لماذا لأني لا اريدُ منك أن تغارين و خصوصا مِن الإناث.. لمعلوماتكِ حذفتُ الجميع لأجلك و لأجلك سأبحثُ عن مجال لا وجود للإناث به بالعمل و ما ذلك . 

على هكذا سأحكم إنك هجرتيني و العذرُ أمي لم تسمح لي ! 

صدقني على هكذا يوم ما سأفقدُ صبري و اعود لك و سنُحب بعضنا أكثر في نهاية لا أريدُ إلا أنتِ ! ماذا عنك هل صدقّتي عندما قلتِ إنكِ لا تريدن أحداً إلا أنا ؟ تصرفاتكِ الإلكترونية تقول العكس لكن صدقيني عندما أعود سأمحو كل الأثر الإكتروني إذا أكملتِ طريقك و لم تستّحي على نفسك و تقولين أسمي و كيف أفعلُ هذا به , و عندها إذا كان لكِ أي اثرً الإلكتروني شيء لا يجمعنا إلا أناأنتِ صدقيني عندها كل شيء سيتداعّى .. 
توقفِ عن ذلك توقفي عن ذلك لا أزلُ حياً في مكان ما و أنا أريدك و أعرف ماذا سنكون . 

هل تستمتعين هناك ؟ 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق