MEU
إلى ما وراء الأبد إلى الجنة دائماً و أبداً.
السبت، 25 يونيو 2016
رشديات
أترى هي تعرف؟
كم قلبي يشتاق و روحي من هذا الاشتياق مرعوبة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق