MEU
إلى ما وراء الأبد إلى الجنة دائماً و أبداً.
الأربعاء، 6 يوليو 2016
أمنية ضائعة
”كنت أتمنى أن يلاحق شخصاً تفاصيلي الصغيرة.. أن يستمع إلى الأغاني المفضلة لي ويفهم المغزى مِن حبى لها يشاهد الأفلام التي أُحبها.. أن يلاحظ حتى تعليقاتي السخيفة ومزاجي المتعكر.. أن ينتشلني من نفسى قبل أن أغرق.”
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق