سلامُ عليكم لا أعلم لمن أتحدث هنا !
يا الله لكن إشتياقي أرغمني على الكتابة .. لا أريدُ أن أذهب لناس لا يعرفون عني إي شيء هم أصدقائي بالأسم , لا أريدُ الذهاب إلى بيت لا أشعرُ بالأمانِ فيه .. لكن مشاعري الآن مبهمة غريبة مخبوطة لا أعلم لكن هذا الشعور مؤلم جداً ..
تعلم ؟ أريدُ الموت الآن و هنا ! لا أهتم صداعُ القلب مؤلم جداً..
أُحن لكِ و لكن لا أستطيعُ الوصول لك و أنتِ تبعدني بحجةِ " أمي" طيب الله يخلي أُمك لك .
في الواقع أنا لا أهتم اريدُ منكِ أن تسترجعي ثقة اهلكِ أعني والدتكِ .. و تستمرين في هذه الكذبة الكبيرة التي أدّعي بإني لا أعرفها اغلقتُ عينايّ لا عليكِ لا بأس إستمري بذلك أنا و هذا الُصداع الآن أصدقاء و للأسف يعجبني هذا الصُداع ؟ كيف لا ادري لكن أنا لستُ أعمى قريباً سأبوحُ لكِ بكلِ شيء و أعلم بإنك ستعتذرين " رغم إننا لا يوجد أنا آسف/هـ معنا " لكن مع ذلك ستعذرين و تحاولين أن تعوضي لي بكل هذا الألم و تعطيني القليل على إنه سيرضني ! و يوما ما أخافُ هذا اليوم ستتألمين و تتركيني قبل أن تعودين و أنا بإستماتة أحاول الوصل لك بقهر يقتل و لا أستطيع هروب ؟ الله لا يجيب هذا اليوم قولِ آمين على إنك هنا أكتب ..
حسناً الغيرة ؟ لا اريدُ التحدث عنها و عن مُشاركاتكِ الإلكترونية المؤلمة جداً تعطين وقتك لهم و بكلِ حماس تُعلقين لهم و أنا أشاهد الأمر حتى إن حسابكِ غيرُ خاص ! أنتِ الفتاة الوحيدة التي لا تجعلين حسابك خاص ! لماذا ؟ لأنك تستمتعين بهذا الشيء بل تقضين وقتكِ معه أكثر مني ..
إبتعدتُ على أساسِ إننا لا نستطيعُ التواصل لأُصدم بإنك تتوصلين مع غيري ! يا الله حقاً فجرتي حواسي و قلبي في صُداع مُزمن ..
وقتها تمنيتُ إنني حقاً مُتّ و لا أرى هذه المُشاركات الإلكترونية . أعلم لي 4 أيام لم أُراسلك لكن تواصلكِ الإجتماعي و الإبتعاد الذي ليس بيدك يؤلم لا أحبُ لبس الأقنعة معك .. أخافُ من يوم الحياة تقضي عليّ و غيرتي تفجر حواسي و قلبي ايضاً و أمنعكِ مِن كل شيء و أهدد لا أحبُ التهديد لكن إذا كذبتي مجدداً وقتها أعلمي بإنك تؤلمني و تقتلني حياً و كأنكِ تقولين هي حياتي ليس لك شأن عليّ.
حسناً لكِ ذلك إذا تواصلكِ و دراستُكِ و طمُوحاتكِ تجعلني أبتعدُ عنكِ و لا أستطيعُ أن أخذ راحتي بلحظاتي معك إذن إفعلي ما تُريدن و عودي إلي و أهمسي أُحبك , يالغبائي لا يجوز للمرأة أن تزور القبور .
صُداع القلب له بنادول ؟
يا الله لكن إشتياقي أرغمني على الكتابة .. لا أريدُ أن أذهب لناس لا يعرفون عني إي شيء هم أصدقائي بالأسم , لا أريدُ الذهاب إلى بيت لا أشعرُ بالأمانِ فيه .. لكن مشاعري الآن مبهمة غريبة مخبوطة لا أعلم لكن هذا الشعور مؤلم جداً ..
تعلم ؟ أريدُ الموت الآن و هنا ! لا أهتم صداعُ القلب مؤلم جداً..
أُحن لكِ و لكن لا أستطيعُ الوصول لك و أنتِ تبعدني بحجةِ " أمي" طيب الله يخلي أُمك لك .
في الواقع أنا لا أهتم اريدُ منكِ أن تسترجعي ثقة اهلكِ أعني والدتكِ .. و تستمرين في هذه الكذبة الكبيرة التي أدّعي بإني لا أعرفها اغلقتُ عينايّ لا عليكِ لا بأس إستمري بذلك أنا و هذا الُصداع الآن أصدقاء و للأسف يعجبني هذا الصُداع ؟ كيف لا ادري لكن أنا لستُ أعمى قريباً سأبوحُ لكِ بكلِ شيء و أعلم بإنك ستعتذرين " رغم إننا لا يوجد أنا آسف/هـ معنا " لكن مع ذلك ستعذرين و تحاولين أن تعوضي لي بكل هذا الألم و تعطيني القليل على إنه سيرضني ! و يوما ما أخافُ هذا اليوم ستتألمين و تتركيني قبل أن تعودين و أنا بإستماتة أحاول الوصل لك بقهر يقتل و لا أستطيع هروب ؟ الله لا يجيب هذا اليوم قولِ آمين على إنك هنا أكتب ..
حسناً الغيرة ؟ لا اريدُ التحدث عنها و عن مُشاركاتكِ الإلكترونية المؤلمة جداً تعطين وقتك لهم و بكلِ حماس تُعلقين لهم و أنا أشاهد الأمر حتى إن حسابكِ غيرُ خاص ! أنتِ الفتاة الوحيدة التي لا تجعلين حسابك خاص ! لماذا ؟ لأنك تستمتعين بهذا الشيء بل تقضين وقتكِ معه أكثر مني ..
إبتعدتُ على أساسِ إننا لا نستطيعُ التواصل لأُصدم بإنك تتوصلين مع غيري ! يا الله حقاً فجرتي حواسي و قلبي في صُداع مُزمن ..
وقتها تمنيتُ إنني حقاً مُتّ و لا أرى هذه المُشاركات الإلكترونية . أعلم لي 4 أيام لم أُراسلك لكن تواصلكِ الإجتماعي و الإبتعاد الذي ليس بيدك يؤلم لا أحبُ لبس الأقنعة معك .. أخافُ من يوم الحياة تقضي عليّ و غيرتي تفجر حواسي و قلبي ايضاً و أمنعكِ مِن كل شيء و أهدد لا أحبُ التهديد لكن إذا كذبتي مجدداً وقتها أعلمي بإنك تؤلمني و تقتلني حياً و كأنكِ تقولين هي حياتي ليس لك شأن عليّ.
حسناً لكِ ذلك إذا تواصلكِ و دراستُكِ و طمُوحاتكِ تجعلني أبتعدُ عنكِ و لا أستطيعُ أن أخذ راحتي بلحظاتي معك إذن إفعلي ما تُريدن و عودي إلي و أهمسي أُحبك , يالغبائي لا يجوز للمرأة أن تزور القبور .
صُداع القلب له بنادول ؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق