ببساطة أنا أُحِبُّها لأنها أمَّل يَحُثني على الإستمرار في الحياة , يَضع الأحلام ليرتب الطمُوحات لتصنع المُستقبل . في واقِع أكثرُ مِنّ ذلك لكِن أغارُ أن أُشارك أحداً بها ولو كلِمة أو أثنتان مِنها تلك الجمِيلة النائمة المُتسكعة في خيالي .. يعني أنا قلبي أنانِيٌ على أشيائيِّ كيف علِيها ؟ بين الماضي و المُستقبل أنتِ .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق