الأحد، 8 مارس 2015

Hello I'm with you

حسنا، قبل أن أُكمل قراءة الرسالة، أريد الإعتراف المحتوى الأول أعجببني جدا، لوهلة.. ركلت السعادة حياتي، دقات قلبي في تسارع شعور جديد.. 
والدي إذا كنت معي أنا أكرهك.. 
أخذت نفس، دقاتُ قلبي لا تريد الهدوء في هذه اللحظة، أبي سيخبرني عن والدتي التي لم أعرفها، هذا الشعور افتقدته، أفتقدتُ حماسي متوقعاً إنه سيخبرني عنها و يبتسم لي لكن الأيام قتلت هذا الحماس.. لكن الآن يعود و بشكل أقوى من سابق..
مجددا نفضتُ غبار الأسئلة عن نفسي.. 
- أمك كانت امرأة جميلة بأخلاقها قبل شكليتها.. في الواقع إنها أجملُ مِن القمر.. ربما تفهم كلامي لاحقاً..
والِدَتُك إنتشلتني من حماقاتي شبابي، أذكر ذات مرة كعادتي أبحثُ عن شيء ناقص في حياتي، إنتهى بي المطاف حائر على تلة من الأفكار السلبية، لا أحد يفهمني أبي لطالما كرَهّني يبدو إني أكملتُ الدائرة العائلية بك! لم يفهمني أحد حتى جاءت هي من لا مكان.. كأنها شمس أشرقت على مدينة مظلمة لا تعرفُ إلا البرد و الظلام.. 
وقعتُ في حبها بعد أن رأتها عيني تورط قلبي. 
الوحيدة التي كانت مستعدة أن تعيش معي بشخصيتي القاسية القلب المريضة، لم تهتم أبداً.. تقول إنها تعرفني أكثر منهم، بالفعل هي كذلك، لم أكن مُحتاجً لإحد، كُنت مُكتفي بها حياة جميلة لي.. 
لكن أهلها لم يكونُ موافقين على مخلوق مثلي، كنتُ معروف بإجرامي بين سائر أرجاء قريتي، كبرتُ على تنمُرِ الجميع و قسوةِ أبي، عدم مبالاة أمي، كل شيء انتج حياة حقاً ملعونة، المخلوقات الأُخرى يحكمون عَليّ بمجرد النظر إلي، هذا مجرم لا تلعب معه إبتعد عنه إنه نكرة ، لا فائدة تذكر منك.. فقط مُت لن يتأثر أحد برحيلك.. جمل صارخة تؤلم يرمونها بدون أي إحساس على مشاعري.. 
وقتها كنتُ صغيراً، لا أعلمُ كيف يطاوعهم قلبهم أن يقولُ كل هذا الكلام! كبرتُ فتعلمت و قسوت. 
بُنّي إحذر بعضَ الكلام يقّتُل.. 
لكن أُمّكَ كانت مُختلفة عن الجميع أمسكت يدي و حاولت أن تغيرني للأفضل و فعلت ذلك " هناك بصيصُ أمل في كل شيء " هذه كانت جملتها". 
من وراء أهلها تزوجتها تلك الليلة كانت أجمل ليلية في حياتي بل بداية أجمل أيام حياتي.. أمك تضحك كل شيء حولها يبتسم، كانت سبب إبتِسَامّتي لا تستغرب إذا لم ترانِّي ابتسمُ في حياتك، رحلت معها. 
أهلها أكتشفُ فعلتها، ضَغَطُ عليها لِتهجرني، لكن أُمّكَ صرخت فيهم " كيف أدعُ شيء مثلَ الأكسجين لا أستطيعُ العيش بدون أكسجين.. لماذا لا تريدون سعادتي أنتم أهلي!! 
لم تكن تهتم للمقامات أو ماذا يقول الجميع عنا و عن أفعالنا أو شيء من هذا القبيل ، بسيطة هي أمك، و صرخها ذلك اليوم حقاً أسعدني سعادة تُشبه أيامي الجميلة معها.. 
يقولون القُدَماء، ( إن الجمال شيء رهيب و مروع!! إنه رهيب لأنه لم يحدث أبداً و لا يمكن أن يحدث) خلاصة الأمر : لكل شيء جميل أو قبيح مهما كان المُسمى له نهاية كما هي البداية! أعني لكل نهاية بداية و العكس أيضاً صحيح.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق