رسالةُ والدِي مُبّهمة، لكلِ نِهاية بداية و العكسُ صحيح! أكملتُ القراءة و قلبي لم يهدأ ، أعترِف غرقتُ في هذه الرسالة الآن لا أريد أن أكذب ربما هي الشيء الوحيد اللطيف من والدِي الراحل..
على ما يبدو أعطيته تذكرة الرحيل بيدي..
بُنّّي، والدَتُك ضحت بِكُلِ شيءٍ فقط لتكون حياً تُرزق، كم تمنّت أن تكبر أمام عيّنِيها و تُعلمك الحياة قبل أن تُصدم مِنها، أعني هذه الحياة، الوقتُ قد يبدو قصيرً يمرُ ببطء لكن الحقيقة إنه يسرع لا يتوقف، نُقّفِل أعّيُننا و لا نرى أنفسنا إلا في آخرِ أعمارنا، ربما قضينا الحياة بشيء نستطيعُ أن نفخرَ به أمام أولادنا و أحفادِنا، و ربنا مرت الحياة بِسرعة و نحنُ لم نتغِير فقط كهِلنا و المزاجُ أصبح عجوزاً خَرِف يقول " اللعنة، حياة كئيبة ، سحقاً للجميع "..
والدَتُكك مشَاكِلُها كبرت مع عائلتها، في يومِ ولادَتِك وصلتهم الأخبار أن لهم حفيد سيدخلُ الحياةَ اليوم، أسرعُ لنا، والدَتُكَ لم تخبِرهم إنها حِامل، خَشَتّ مِن ردةِ فعلهم هم ليسُ موافِقِين على زواجِنا أساسً.. ربما يحاولن إيذاء الجنين (أنت) بأي طريقة لتجنبِ القيل و القال! أسرَعت والدَتُكَ لِنختَبئ في سرداب في سُرنمة القديمة، محلُ ميلادك..
بُني أولُ يُوم لك كان أجمل أيامَ حياتي أيضاً، ابتسامةُ والدَتُك لم تفارق خيالي في كلِ هذه السنين التي مضت.. كنت سعيدة و أنا أيضاً..
قبل أن تسرُقَ الدُنيا سعادتنا و كأنها تقول على وجه هذه الأرض لا وجود للسعادة المُطلقة.
والِدُ أُمِّكَ (جدك) وجد السرداب، اتضح إنه المكانُ المفضل لوالِدَتك عندما كانت صغيرة تلعبُ مع جدك.. مضحك! أمك كانت جميلة في كل شيء.. لم تخبرني إنها أردت أن تلد في هذا المكان أو حتى إنها خططت لكلِ هذا.. مليئة بالمفاجآت أُمك ..
جدُك دخل في نِقاشٍ حاد مع والدَتُك المريضة كانت في حالة تعب، قبل ثواني وضعتك و بعدها بقليل تتَشاجّرُ مع والدِها. لم أُلاحظ إن في الخارج فرقة كاملة من المُطاردِين.. لا أستغرب إنهم وجدونا بِسرعة.. والدَتُك تصرُخ و تبكي :
- تُريد أن تحرِمني من أحلامي؟ أبي وجدتُ حياتي معه! لم تُعطيني الوقت حتى أُقبِلَ جبهة صغيري، حتى إنني لم أخذ وقتي في ضمِه !
والِدُها عنيد و يريد فقط كلمته و ألا يصغر وجّهُه أمام الجميع :
- هذه غلطتُك! تزوَجِتي من ورائنا نكرة !
أمك بسرعة تُقاطِعه لا تحب أن تتم إهانةِ ولو مِن والِدها :
- أنت لا تعرفه حتى تقول هذا! علمتني أن أكون قوية ولا أسمع لا أي أحد أن يُهين العائلة، إنه زوجي والدُ ابنِي عائلتي لا يهم إذا كان نكرة في نظركم، أنا مُكتفية به و هو أيضاً، و أنتم إرحلو إلى الجحيم..
اشتد غضبُ والدها و أمسكها بِقسوة من رسغِها و شد شعرها :
- طول عمرِك كنتِ فتاة عنيدة، تربيتُكِ كانت صعبة..
نظرت مباشرة لِعّيني والدِها :
- للأسف أخذتُ هذه الصِفات مِن والدِي على ما يبدو!
الجو كان مشحون بالغضب.. جدك يصرُخ و يشيرُ لي، عيّنَاهُ ساطعة بالغضب :
- كلُ شيءٍ منكَ أنت، أفسدتَ حياتنا..
على ما يبدو أعطيته تذكرة الرحيل بيدي..
بُنّّي، والدَتُك ضحت بِكُلِ شيءٍ فقط لتكون حياً تُرزق، كم تمنّت أن تكبر أمام عيّنِيها و تُعلمك الحياة قبل أن تُصدم مِنها، أعني هذه الحياة، الوقتُ قد يبدو قصيرً يمرُ ببطء لكن الحقيقة إنه يسرع لا يتوقف، نُقّفِل أعّيُننا و لا نرى أنفسنا إلا في آخرِ أعمارنا، ربما قضينا الحياة بشيء نستطيعُ أن نفخرَ به أمام أولادنا و أحفادِنا، و ربنا مرت الحياة بِسرعة و نحنُ لم نتغِير فقط كهِلنا و المزاجُ أصبح عجوزاً خَرِف يقول " اللعنة، حياة كئيبة ، سحقاً للجميع "..
والدَتُكك مشَاكِلُها كبرت مع عائلتها، في يومِ ولادَتِك وصلتهم الأخبار أن لهم حفيد سيدخلُ الحياةَ اليوم، أسرعُ لنا، والدَتُكَ لم تخبِرهم إنها حِامل، خَشَتّ مِن ردةِ فعلهم هم ليسُ موافِقِين على زواجِنا أساسً.. ربما يحاولن إيذاء الجنين (أنت) بأي طريقة لتجنبِ القيل و القال! أسرَعت والدَتُكَ لِنختَبئ في سرداب في سُرنمة القديمة، محلُ ميلادك..
بُني أولُ يُوم لك كان أجمل أيامَ حياتي أيضاً، ابتسامةُ والدَتُك لم تفارق خيالي في كلِ هذه السنين التي مضت.. كنت سعيدة و أنا أيضاً..
قبل أن تسرُقَ الدُنيا سعادتنا و كأنها تقول على وجه هذه الأرض لا وجود للسعادة المُطلقة.
والِدُ أُمِّكَ (جدك) وجد السرداب، اتضح إنه المكانُ المفضل لوالِدَتك عندما كانت صغيرة تلعبُ مع جدك.. مضحك! أمك كانت جميلة في كل شيء.. لم تخبرني إنها أردت أن تلد في هذا المكان أو حتى إنها خططت لكلِ هذا.. مليئة بالمفاجآت أُمك ..
جدُك دخل في نِقاشٍ حاد مع والدَتُك المريضة كانت في حالة تعب، قبل ثواني وضعتك و بعدها بقليل تتَشاجّرُ مع والدِها. لم أُلاحظ إن في الخارج فرقة كاملة من المُطاردِين.. لا أستغرب إنهم وجدونا بِسرعة.. والدَتُك تصرُخ و تبكي :
- تُريد أن تحرِمني من أحلامي؟ أبي وجدتُ حياتي معه! لم تُعطيني الوقت حتى أُقبِلَ جبهة صغيري، حتى إنني لم أخذ وقتي في ضمِه !
والِدُها عنيد و يريد فقط كلمته و ألا يصغر وجّهُه أمام الجميع :
- هذه غلطتُك! تزوَجِتي من ورائنا نكرة !
أمك بسرعة تُقاطِعه لا تحب أن تتم إهانةِ ولو مِن والِدها :
- أنت لا تعرفه حتى تقول هذا! علمتني أن أكون قوية ولا أسمع لا أي أحد أن يُهين العائلة، إنه زوجي والدُ ابنِي عائلتي لا يهم إذا كان نكرة في نظركم، أنا مُكتفية به و هو أيضاً، و أنتم إرحلو إلى الجحيم..
اشتد غضبُ والدها و أمسكها بِقسوة من رسغِها و شد شعرها :
- طول عمرِك كنتِ فتاة عنيدة، تربيتُكِ كانت صعبة..
نظرت مباشرة لِعّيني والدِها :
- للأسف أخذتُ هذه الصِفات مِن والدِي على ما يبدو!
الجو كان مشحون بالغضب.. جدك يصرُخ و يشيرُ لي، عيّنَاهُ ساطعة بالغضب :
- كلُ شيءٍ منكَ أنت، أفسدتَ حياتنا..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق