كأن البركان لم ينفجر و لم تعصف الأيام، كأن هي هي وأنا أنا ، روتينه عادت إليه أزالت البعض من الغبار و أكملت حياتها، هي قوية و حمقاء، تبتسم للأزهار و تكلمهم، لا أتوقع أن المرضى العاديين سيلاحظون إنها مريضة، لا أعتقد عنها ستعترف إنها تعرف إنها ليست على ما يرام، تتجاهل حتى الغصات التي في قلبها و دقاته التي تغيرت، بصمة القلب تشتكي من بعض التشوه، السواد تحت عينيها يخبرنا بصعوبة أحلامها و تغييرها، الأرق لازمها لم يسمح لها أن تنام قريرة العينان مبتسمة الثغر، لم يسبق لي أن نمت معها لكن حديثها كأن يخبرني عن طقوسها في كل شيء، الجمال الددي يتدفق من محادثة صغيرة و دردشة آخر الليل، هي من رحم السعادة لي ملاك، أكره أن أراها تعبة كورقة خريف مكسورة كصباح شتاء باردة، لكن كبرياء تمنعنني كبرياء اشتمها كثيرا، مخذول من تصرفاتها، يقتلني عدم اهتمامها، لكن ماذا عليَّ أفعل ، صبر كثيف و جرعات من الأمل يا الله، الله يجعلك بخير مثل ما كنا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق