لماذا تبتسم؟
لا شيء لكن اعلم إنها ستختارني لا اكثر (ثقة).
إذا الماضي كان مضى و داوى الجرح و قضى ليه نتذكره؟
لا شيء لكن اعلم إنها ستختارني لا اكثر (ثقة).
إذا الماضي كان مضى و داوى الجرح و قضى ليه نتذكره؟
- مجددا مع كلامك الفارغ , لكن تعلم حتى أنا أعلم..
إذا وضعك الله في موقف أمام أكثر اثنان يفهمونك يعرفونك من عيونك ! ببساطة يحبونك , من ستختار , علما بإنهما مستعدان للإجابة , مستعدان للتضحية لأجلك , حتى و إن كانت الإجابة رصاصة , بدون تردد سيضعون فوهة المسدس في منتصف الجبهة, من ستختار ؟
لحظة , ربما يكون شخص و شيء ما , وظيفة ما , حلم ما , شيئان لا تستطيع أن تظفر بهما في نفس الوقت أو أبدا , لابد أن تختار واحد و تضحي بالآخر!
بعض الإجابات ستأتي على نحو الأهم ثم المهم , الأفضل ثم المفضل , كلام و منطقية واضحة , لكن أنت في محكمة و قلبك محامي الدفاع و عقلك القاضي و ربما محمي الإدعاء أيضاً , الجهد و العاطفة العقلانية كل هذا سيدمر نفسيتك - خطين تحت الجملة - , و ربما هذا الضغط في أسوا الحالات يرغمك على إنهاء حياتك إن كنت جبان و ضعيف , لكن حتى التحلي بشجاعة قد يضرك مستقبلا , حسنا تأتي تلك اللاحظات حينما ندلف للدكان و نحتار أي مشروب من مشروبين نختاره , لكن عندها العقل وظيفته فقط إختيار , أما في اللحظة الكبيرة كل قطرة من دمك تغلي ربما من الخوف من الخيار أو ربما القلق المستقبلي و كيف أنا مع هذا و ذاك الإختيار, في نهاية ستختار حتى لو هربت من تلك اللحظة عاجلا أو آجلا ستأتيك لاحظات أسوا , نصيحتي لك لا تتردد و اختار فالمرء نتيجة قرارته قبل أي شيء.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق