الثلاثاء، 24 فبراير 2015

Hello I'm with you

مرحباً أنا معكم .. 
قد أكونُ بشرياً أو مخلوقً آخر لا تهتم بهذا السؤال الذي سيراودُك حتماً ..
أتيتُ هنا فقط لأحّكي لك قصة أنت فيها القاضي !
على كلِ حال في مكانٍ ما و على أرض حارّة مُباركة ولدتُ في قسوةِ والدي , أمب لمّ أعرفها قط !
حتى أبي كُلَّما سألتّه عنها لأرض مشاعري و الشيء المفقود في ماهيتي , أسرع و مدّ يدهُ عليّ و أبرح مُؤخرتي ضرباً. مِن المُفترض أن تأخذ بِه الرأفة و يحاول أن يُسكّت مشاعري ولو بِعناق , لا أبي ليس هكذا. إنه قاسي جداً لم اتعلم منه إلا كيف أكونُ عاقًّ له !
لا يُحب أن يرَاني مُبتسم إذا إبتسمّت يصرخُ في وجهي بعد أن يركلني كأني محضُ كُرة و يصرخ في وجهي :

- لماذا تبتسم ؟ إلى أين ذهبت؟  قبل قليل كنت تبتسم و الآن وجمّت ؟ اسرع أجبني أيُها اللقيط . .

تصدقون والدي يُسميني اللقيط ! كبرت و مع كل يوم يمرُ بي أكره أبي أكثر من الأيام التي ذهبت و لن تعود .

كأي طفل أخذتني فرحةُ نجاحي و أسرعتُ لوالِدي هو عائلتي الوحيدة قبل كل شيء و بعد إي شيء ايضاً ’ أردتُ أن أشارك فرحتي معه. قبل حتى أن أزف له خبر نجاحي تحولت بسمّتي إلى خوف ! أبي إنتشلني من فرحة جديدة عليّ في ذلك الوقت , رفعني من ثوبي و ألصق جلدي كصمغ على الجدار , أمسك جمّجمتي الصغيرة كحبةِ فستق يُريد أن يفتحها بإستخدام الحائط , مرار و تكرار حتى سّاَل الدمُ من رأسي , أظلمت الدُنيا مِن حولي . لا أعلم لماذا والدي هذكا , لكن أعلم إنه عائلتي الوحيدة لا أستطيعُ الإبتعاد عنه و لكن حقاً أكرهك يا أبي . 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق